لقاء سريع مع موريا شليسل


ספיד דייט עם מוריה שליסל

مديرة المكاتب الاجتماعية والدعم في دائرة المحاسب العام في وزارة المالية


هل لك ان تعطينا فكرة عن وظيفتك؟

على مدار فترة العام ونصف الماضية، شغلتُ منصب مديرة مجال المكاتب الاجتماعية والدعم في دائرة المحاسب العام في وزارة المالية. من خلال وظيفتي هذه، فأنا مسؤولة عن التنفيذ المالي في وزارات التربية والتعليم، الثقافة والرياضة، العلوم والتكنولوجيا ومختلف الشؤون المهنية، بما في ذلك منظومة الدعم الحكومي، مجال المشاريع المشتركة مع القطاع الثالث، التواصل مع الفلنتروبيا والجوينت. كما أنني مسؤولة عن المجتمع العربي في إطار القرارات الحكومية المختلفة التي ترافقه في جميع أشكالها.





لماذا اخترت العمل في الحكم المركزي؟

الحقيقة هي أنني وصلت للحكم المركزي عن طريق الصدفة. لقد عملت في مكتب محاماة وكنت أبحث عن التغيير. شاهدت اعلانا في وزارة المالية، يبحث عن طلاب من ذوي الاهتمامات الكبيرة ولديهم القدرات الابداعية. تقدمت بطلب ومنذ ذلك الحين أصبح ذلك جزءًا من الماضي. أحب العمل في الحكم المركزي لأن ذلك يمثل تحديًا بالنسبة لي، حيث أطلع على حياة فئات سكانية مختلفة، وكذلك يحفزني على الإبداع والتفكير خارج الصندوق، والأهم من ذلك أن ذلك يحقق تغييرات اجتماعية على مستوى كل فرد منا. في رأيي، إن العمل في الحكم المركزي والمحلي والمشاركة في العمل من أجل الدولة والفئات السكانية المختلفة هو بمثابة رسالة.


هل يمكنك أن تشركينا في إنجاز تفخرين به؟

قبل نحو عام، طلب مني المحاسب العام تعميم المساعدة والتنفيذ المالي في المجتمع العربي على المستوى الأفقي، وهو أمر لم يحدث من قبل. يسعدني أنه في العام الماضي، كجزء من مكتب المحاسب العام وبالأساس بمساعدة المحاسبين ونواب المحاسبين في الوزارات، نجحنا في إحداث تغيير لصالح المجتمع العربي وبناء الثقة بين الأطراف وتعزيز العلاقات مع السلطات المحلية عامة والعربية بشكل خاص. برأيي إن الطريق لا يزال طويلًا، ولكنّ يحق للمرء أيضًا الاستمتاع وتسجيل النجاحات الصغيرة للحفاظ على الحافز وخاصة لكي ندرك أننا نسير في الاتجاه الصحيح.


كيف تؤثر وظيفتك على التطوير الاقتصادي في المجتمع العربي؟

دائرة المحاسب العام، مسؤولة عن تنفيذ الميزانية، وكذلك عن ممتلكات الدولة ومرافقة مشاريع بحجم مالي كبير ولها تأثير كبير. يقول الكثيرون إن المحاسب العام "يجلس على الحنفية" وهو مسؤول عن صرف الميزانيات وطريقة تنفيذها على أفضل وجه. وهكذا هو الأمر بالفعل. كدائرة، نحن نحاول تبسيط العمليات وتقليص البيروقراطية وتنفيذ مشاريع هادفة بالطريقة المثالية. والأمر نفسه ينطبق على المجتمع العربي الموجود على جدول الأعمال. نريد أن نتأكد من وصول الميزانيات المخصصة للمجتمع العربي في إطار القرارات الحكومية المختلفة إلى وجهتها، سواء تم تنفيذها من قبل السلطات المحلية أو من قبل جهات أخرى أو السكان الذين من المفترض أن يتلقوا ثمار هذه الميزانيات.


كيف تتلاءم وظيفة المطور الاقتصادي ومستنفد الموارد مع تحقيق أهدافكم في السلطات المحلية العربية؟

المستنفد هو المسؤول عن استنفاد موارد الميزانية المستحقة للسلطة المحلية في إطار الميزانية أو في المناقصات أو "النداءات". عن كل ذلك، المسؤول هو المحاسب العام. وبناءً على ذلك، ومن أجل إزالة العوائق وضمان التنفيذ المثالي، فإننا نرى أهمية كبيرة في التواصل مع الدائرة بشكل عام ومع المحاسبين في الوزارات بشكل خاص.


ما هي برأيك الصفة الأهم التي يجب ان تتوفر لدى من يريد أن يصبح موظفًا في القطاع العام لخدمة الجمهور؟

الصبر والتسامح.


ما هي وجهتنا?

تعزيز التعاون مع السلطات المحلية بشكل عام ومع السلطات المحلية في المجتمع العربي بشكل خاص، الحد من المراقبات المزدوجة وتبسيط تخصيص الموارد، جعل الخدمات الحكومية متاحة للجميع، بما في ذلك الاستجابة "للنداءات"، تعزيز الثقة والعلاقة مع المستنفدين وجميع المشاركين في الأمر من أجل ايجاد عملية بسيطة ومنظمة ومثالية.