• מוארד | موارد

صوت من الميدان طفرة في التطوير في مجلس محلي بسمة - استعراض مجال الرقمنة والابتكار والعلوم.


زياد كبها

تعرفوا على زيادكبها مستنفد موارد ومطور اقتصادي في المجلس المحلي بسمه


مستنفد موارد وتطوير اقتصادي- مجلس محلي بسمة

• خريج دورة تأهيلية لبرنامج موارد

• لقب اول في الحقوق

• لقب ثاني في العلوم السياسية

• شهادة تدريس في المدنيات

خبرة مهنية

·محامي

·محاضر دورات استكمال لموظفي السلطات المحلية

·مدرّس مدنيات

·المسؤول عن التعليم اللا منهجي في السلطة المحلية



لمحة موجزة عن المجلس

يقع مجلس محلي بسمة في منطقة وادي عارة، ويضم ثلاث بلدات هي: برطعة ومعاوية وعين السهلة. تأسس المجلس عام 1997 وذلك بعد حل السلطة المحلية "وادي عارة".

في الفترة التي سبقت إنشاء المجلس المحلي، لم يحصل السكان على الحد الأدنى من الخدمات البلدية. لم تكن هناك مواظبة في تقديم الخدمات وكذلك الأمر بالنسبة لمواقع مكاتب السلطة المحلية. في البداية، كانت المكاتب موجودة في الخضيرة في مبنى مستأجر، ثم انتقلت المكاتب إلى كفر قرع،وأيضًا في مبنى مستأجر، ومن ثم انتقلت المكاتب، وهذه المرة أيضًا، إلى مبنى مستأجر في قرية برطعة. هذه التنقلات استمرت حتى بداية عام 2019، وهو العام الذي تم فيه افتتاح مبنى جديد بملكية المجلس المحلي.

منذ حوالي العقد، حدثت في بسمة طفرة تطوير في جميع المجالات تقريبًا، وذلك على الرغم من التحديات العديدة التي نشأت على طول الطريق. شمل التطوير مجال البنية التحتية، إنشاء رياض أطفال، مدارس، نادي شبابي، مركز جماهيري، قاعة رياضية وملاعب رياضية. كما تم شق وتعبيد شوارع وتقديم الخدمات الأساسية بشكل منتظم. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك تقدم في مجال الرقمنة والحوسبة والعلوم، وسوف نتوسع هنا فيالحديث عنها.


עמדת שירות עצמי
עמדת שירות עצמי

آفاق جديدة في عالم الهايتك والابتكار من أجل مستقبل أفضل خاصة للجيل الفتي.

في 11 تشرين ثاني/ نوفمبر 2018، وفي إطار "النداء" (קול קורא)رقم 9738، تم تقديم طلب إلى النظام الرقمي الوطني- مقر "إسرائيل الرقمية" لإنشاء مشاريع رقمية متطورة بتكلفة إجمالية قدرها 619،500 شيكل. بعد حوالي ثلاث سنوات، في نهاية سبتمبر 2021، تم الحصول على مصادقة بمبلغ وقدره 450.000 شيكل لتطوير كامبوس رقمي- مجمّع تعليمي رقمي بلدي وتطوير خدمة رقمية للمواطن. طُلب من المجلس تخصيص قاعة ملائمة وتوفير المعدات اللازمة من أجل تقديم الإرشادات فيها. بعد التشاور مع رئيس المجلس والمسؤولين في الأقسام المختلفة، وخاصة قسم الهندسة، تم اتخاذ قرار بتخصيص القاعة "ب" في المركز الجماهيري في قرية برطعة، لهذا الغرض.


في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، تم تقديم طلب إلى المكتب الرقمي الوطني لوضع محطة خدمات رقمية في مبنى المجلس، وبعد ثلاثة أيام تم إبلاغنا بالموافقة على الطلب، بشرط اتخاذ عدة خطوات، من بينها تجهيز الموقع ومد خط بيزك مخصص لهذا الغرض. في غضون أيام قليلة تم استيفاء جميع المتطلبات وتم إبلاغ المكتب بذلك. لكن، في تلك الأيام حدث تصاعد خطير في انتشار وباء كورونا، وهكذا تأخر تنفيذ المشروع، وفقط في حزيران/ يونيو 2021، تم إنشاء محطة خدمات في مبنى المجلس.


في 17 أيلول/ سبتمبر 2020، تم تقديم طلب إلى وزارة تطوير الضواحي، النقب- الجليل، لإنشاء ثلاثة مراكز علمية في البلدات الثلاث التابعة للمجلس، مركز صغير وآخر متوسط ​​والثالث كبير. في حزيران/ يونيو 2021، تم إبلاغنا بالموافقة على إنشاء مركز علمي متوسط ​​الحجم. وطُلب من المجلس تجهيز الموقع بما في ذلك البنية التحتية اللازمة. شملت المتطلبات قاعة بمساحة لا تقل عن 200 متر مربع، غرفتين إضافيتين ودورات مياه. وبعد مناقشات عديدة في المجلس، تقرر إنشاء قاعة داخل المركز الجماهيري في قرية برطعة. فحصت الشركة المزوّدة المكان وطلبت إزالة عامودين وجزء من جدار داخل القاعة. ولأن المجلس رفض الطلب، كانت هناك حاجة لتقديم بديل آخر وإلا فسيتم إلغاء المصادقة. أدت المناقشات المعمّقة مع رئيس المجلس والمهندس إلى اتخاذ قرار بإنشاء المركز في قاعة كبيرة تقع في مبنى جديد في مدرسة برطعة الثانوية، والتي كان من المفترض أن تكون بمثابة قاعة للمناسبات المدرسية. في البداية، عارضت إدارة المدرسة إنشاء المشروع في نطاق المدرسة، ولكن بعد جولات من الحوار، اقتنعت الإدارة بأن المشروع سيكون رافعة لتقدم العلوم في المدرسة وفي البلدة عمومًا. تمت المصادقة على طلب استبدال الموقع من قبل الوزارة. ولكن، نشأ هناك تأخير آخر لأن الشركة الفائزة، التي تقوم بتوريد وتجميع المعدات، طلبت تركيب جدرانمن الجبس، وتجهيز البنية التحتية الكهربائية المطلوبة للمركز. بعد بذل الكثير من الجهود والضغط على جميع المستويات، تم تلبية هذه المتطلبات أيضًا. لسوء الحظ، في ذلك الوقت تأجج مرة أخرى وباء كورونا، الأمر الذي تسبب في تأخيرات طويلة.


מרכז מדעי ברשות בסמה
מרכז מדעי ברשות בסמה

خلال كتابة هذه الكلمات، بدأت الشركة الفائزة بتجميع المعدات ونتوقع أنه في غضون أسابيع قليلة سيبدأ تشغيل مركز علمي مهم لتقدم العلوم في المجلس. ونأمل أن يثري المركز أفكار الفتيان والشباب وأن يؤدي إلى تعزيز مبادرات الأعمال للابتكار والتنمية الاقتصادية في نطاق المجلس.


إن نظرة شمولية على المجالات الثلاثة المذكورة أعلاه (الرقمنة والحوسبة والعلوم) تُظهر أنه قد جرى تغيير إيجابي في مستوى العلاقات بين الوزارات والمجلس المحلي. في السنوات الأخيرة، شهدنا قيام وزارات حكومية بمساعدة السلطات المحلية العربية في تنفيذ القرارين 922 و- 550، وكذلك من خلال "النداءات" (קולות קוראים) في مجالات متعدّدة. ومع ذلك، لا يزال هناك العديد من التحديات بالنسبة للعلاقة بين السلطة المحلية والحكومية. إن الوقت الطويل الذي يمر حتى الحصول على الأجوبة والمصادقات، وهو مختلف من وزارة إلى وزارة، والمتطلبات المختلفة وكذلك المساعدة المطلوبة لتأهيل البنية التحتية، كل ذلك يضع السلطات المحلية في مواجهة صعوبات في تجنيد مواردها الخاصة ومن الممكن تأخير المشروع. هذه الصعوبات هي السبب الرئيسي لعدم تقديم الطلبات من السلطات المحلية استجابة "للنداءات".


ومع ذلك، فإن مجلس محلي في بسمة، قد اتخذ خطوة مهمة في عمل طموح لتطوير عالم الرقمنة والعلوم وفي تقديم خدمات متطورة للسكان. يعبّر المجلس عن استعداده الكامل لتقديم الطلبات في إطار "النداءات" لتلبية المتطلبات وتجهيز البنية التحتية لتنفيذ المشاريع المختلفة. كل هذا على أمل أن يغتنم جيل الشباب الفرصة وبالتالي فتح نافذة على آفاق جديدة في عالم الهايتك والابتكار الرقمي وتطوير مبادرات في مجال الأعمال، المبادرات الاقتصادية، المساهمة في زيادة الإيرادات الذاتية، وبالتالي تحسين الأداء البلدي في بسمة كسلطة متطورة ومتجددة.