• מוארד | موارد

صوت من الحقل, جمع وتجنيد الموارد من الفلنتروبيا في مجلس محلي عيلبون


מרים היב ממצת משאבים

تعرفوا على مريم هيب مطوره اقتصاديه ومستنفده موارد في المجلس المحلي عيلبون:


خريجة برنامج تأهيل في مشروع موارد.

اللقب الأول في التعليم الخاص وعلم الاجتماع.

شهادة تدريس.

اللقب الثاني في التفتيش والارشاد.


الخبرة المهنية:

مركزة برنامج الطفولة المبكرة، أشليم.

مديرة مدارس داخلية نهارية للشبيبة المعرضة للخطر.

طالبة جامعية للقب الثاني في السياسة العامة - للمدراء.





 

عن بلدة عيلبون من طاوله مريم

تقع بلدة عيلبون في منطقة جبلية في الجليل الأدنى، بالقرب من شارع 65، وتطل على سهل البطوف وبركة سلمون בריכת צלמון. الموقع ساحر ومتاح الوصول إليه، ويجذب الضيوف والسياح. يبلغ عدد سكان عيلبون حوالي 5700 نسمة والمنطقة القديمة فيه تشكل مركز القرية، والمناطق الجديدة تشمل الحي الجديد وحيين آخرين (جنوبي وشرقي).


 

يواجه المجلس المحلي، مثل العديد من المجالس، مشكلة الدخل الذاتي المنخفض، الأمر الذي يحول دون القيام بمشاريع وخطط اقتصادية التي من شأنها تطوير البلدة.


كان هذا التحدي هو الدافع لتوسيع قنوات تجنيد الموارد للمجلس، والتحول نحو تجنيد الفلنتروبيا من اجل القيام بمشاريع خاصة بالبلدة والمنطقة.


من بين العديد من المشاريع التي يتم العمل على تنفيذها حاليًا في المجلس المحلي، سنتحدث بإيجاز عن المركز الإقليمي للأشخاص من ذوي الإعاقة. هذا المشروع الذي يتم على المستوى المنطقة، يجري العمل على اقامته منذ عامين تقريبًا، بقيادة رئيس المجلس سمير أبو زيد، جنبًا إلى جنب مع مدير دائرة الرفاه وبمساعدتي، بصفتي مطوره اقتصاديه ومستنفده موارد في السلطة المحلية.


بالمقارنة مع البلدات المجاورة، يوجد في عيلبون عدد كبير من الأشخاص من ذوي الإعاقة، وقد شغل هذا الأمر، أي إيجاد الحلول لهذه الفئة السكانية، السلطة المحلية كثيرًا. منذ حوالي 15 سنة، وبمبادرة من رئيس السلطة، تم إنشاء نادٍ لذوي الإعاقة، حيث يقدم خدماته لأربع بلدات في المنطقة: بعينة نجيدات ودير حنا والمغار وعيلبون، ويستفيد من خدماته حوالي خمسين شخصا.


على مر السنين، وعلى أثر الزيادة في عدد هذه الفئة السكانية، نشأت الحاجة لتطوير الخدمات وإنشاء مركز يعالج مجموعة واسعة من الإعاقات، مثل التوحد، الإعاقات العقلية التطورية، الإعاقات الجسدية وغير ذلك. كان من الضروري أيضًا إنشاء مبنى متاح الوصول إليه من قبل السكان ويقع في بيئة مريحة، لأنه حتى يومنا هذا، تم إنشاء وتشغيل الأطر داخل مباني مستأجرة وبجودة لا تلبي جميع الاحتياجات المطلوبة.


نحن اليوم في مراحل بناء المركز الجديد، والذي سيقدم خدمة لائقة لهذه الفئة السكانية. أحد التحديات الرئيسية التي واجهتنا هو تجنيد الموارد لبناء المركز الجديد والذي تقدر كلفته الإجمالية بـ 8 ملايين شيكل.


بالتعاون بيني، كمطورة اقتصادية ومستنفدة موارد وبين مديرة قسم الرفاه الاجتماعي، عملنا على تقديم عدد من "النداءات" وكذلك تقديم "نداء" إلى صناديق التأمين الوطني وصندوق "شاليم" في عام 2021، مفعال هبايس، وزارة الإسكان والبناء، وكذاك جنّدنا "أكيم" كشريكة في إقامة المركز الجديد.


بعد عمل شاق، تمكنا من جمع سبعة ملايين شيكل. كان ينقصنا حوالي مليون شيكل لإنشاء المركز.


קול השטח איגום וגיוס משאבים מפילנתרופיה במועצה המקומית עילבון

أشركنا مشروع موارد بالصعوبات التي تواجهنا، وهم يرافقوني في وظيفتي كمستنفدة، وقد قدموا لنا عدة ساعات استشارة من قبل مختصين حول العمل مع الفلنتروبيا وتجنيد الموارد. في إطار الاستشارة، بدأنا عملية التعلم والتفكير معًا في عالم الفلنتروبيا وبلورنا ما سمّي "قصة عيلبون" في هذا المشروع الهام. في هذه الأيام تقدمنا بطلبات لعدد من الجهات المانحة ذات الصلة ونأمل أن يساعدنا ذلك في اكمال الميزانية الناقصة لغرض إنشاء المركز.


في الختام يمكن القول، ان التجربة قد علمتنا تجميع الموارد للمشروع الرائد للسلطة المحلية في عيلبون وساعدنا ذلك على التقدم في مشاريع أخرى أيضًا، حيث تعلمنا كيفية تجنيد الموارد وتجميعها، وهو موضوع لم يكن حتى الآن جزءًا من برنامج السلطة المحلية. لقد أدركنا أن مجال العمل الفلنتروبي من الممكن أن يمنحنا الدعم اللازم وأن معالجة الاحتياجات الحقيقية للسكان والمجتمع، جنبًا إلى جنب مع المثابرة والتعلم والمهنية، تؤدي إلى التفكير خارج الصندوق، والبحث عن خيارات وقنوات جديدة من شأنها أن تمكننا من تجميع الموارد، التمويل وإزالة العوائق. نحن على ثقة، ان كل ذلك سوف يقودنا إلى تحقيق الرؤية والأهداف التي وضعناها نصب أعيننا.